بقلم / عصام فتح الله .......ايطاليا
بدون مقدمات
...لو القينا نظرة سريعة علي احوال مصر الان 2014
في الصحة والتعليم والسياحة والمواصلات والطرق الخ..... ..كل شئ . سنعرف وبكل بساطة ان كل الحكومات والبرلمانات سواء الشعب او الشوري اوالمجالس المحلية وخلافه كانوا عبارة عن سلة لسرقة اموال مصر واستنزاف اموال الغلابة واحوال مصر الان علي الملا وكل اعضاء الحكومة الحالية وعلي راسهم رئيس الجمهورية يعرفون ذلك بل ويوثقون عليه بالقول دائما ان مصر ليس بها اموال وان الارث ثقيل والفساد قضي علي مصر واموالها
. وكان لدينا مجلس النواب علي مدار كل هذه السموات بزعم انه يشارك ويمثل ويشرع وخلافه ..وانفق عليه ملليارات الجنيهات الي ان وصلنا الان لحالة التسول من الحكومات العربية والاجنبية
وبصرف النظر عن ما انفق علي البرلمانيين المصريين من قبل الدولة ومن اموال الغربة نتجاهل جميعا حجم الكوارث التي حدثت داخل المجتمع المصري بسبب قانون الحصانة للبرلمانيين وعدم خضوعهم للتفتيش في المواني المصرية وخلافه وما ترتب عليه
ولكي نغلق هذا الملف بدون اطالة فقط يجب علينا ان نري الان ما وصلت ايه مصر واهلها وهل ما انفق من اموال فيما سبق كان لصالح الوطن ام ضده ؟؟وعلي ما اعتقد ان الاجابة اسهل مما نتخيل
والان ..
وفي اشد واصعب فترة تمر بها مصر وشعبها وجميع الوزارات والهيئات والمصالح ..نحن في اشد الحاجة لتوفير المال للصالح العام ولانقاذ من يمكن انقاذه في مجال التعليم والصحة التي ظهرت سريعا نصائبهما وما ذلنا ننتظر المذيد من الكوارث بعد اعلان الحكومة ان مصر لا تملك المال وان البلد في حاجة للكثير من المال للاصلاح ..
يعني احنا في كارثة قومية عامة وشاملة وهذا بناء علي تصريحات راس الدولة السيد /عبد الفتاح السيسي
والغريب والمدهش ان نفس الحكومة وراس الدولة يسعيان لاهدار المال العام لمصر من ناحية ربما لارضاء الاتحاد اوروبي لموافته علي صرف المعونات لمصر والتي تنفق في نفس الوقت علي الاشياء ذاتها التي تطالب بها مصر ..يعني ناخذ باليمين ونعطي باليسار ..وهنا اتعجب كثيرا
ومن ناحية اخري دائما ما نسمع الحكومة وراس الدولة في كل وسائل الاعلام انهم في حرب ضد الفاسدين وهنا التعجب الاخر والمزهل ..
لاني اعرف كما يعرف الجميع ان كل المتواجدين الان علي الساحة هم من كبار المفسدين السابقين حتي ولو كانت اسمائهم بعيده عن الاعلام وحتي الوجود الفعلي ولكنهم هم من يمول بعض الاسماء والشخصيات الجديده ليحلوا محلهم في البرلمان ويكونوا معاونيهم لاستمرار نهب مصر وكنوزها او بمعني ادق ما تبقي من مصر
واحيط عليم سياده رئيس جمهورية مصر العربية ان اغلب ممولي حملته الانتخابية في اوروبا وفي مصر هم من كبار رجال الاعمال الفاسدين السابقين وقد اتخذوا لمساعدتهم للرئيس في حملته الانتخابية وسيلة للتقرب منه والبقاء علي مائده الحلويات المصرية
واحيط علمكم ايضا ان اغلب من سيترشح من المصريين بالخارج لخوض الانتخابات هم اشخاص يعملون من الباطن لدي لكبار الفاسدين ويصعب علي كمواطن ان اطالب رئيس جمهوريتي من التحقق لهوية هؤلاء الاشخاص ومن ورائهم وهو رجل مخابرات سابق بل واسرته ايضا تعمل في المخابرات ومن المؤكد ان ما نوهت اليه هو امر معروف لديهم
وهنا التعجب الثالث
لماذا الصمت ؟؟ولماذا تعطوا الفرصة للفاسدين من الاقتراب اكثر واكثر من راس الدولة .. ؟؟ هل الحكومة وراس الحكومة يسعيان حقا للقضاء علي الفساد ام لتوغله مره اخري ؟؟
واخيرا والاهم وهي ميزانية الانتخابات والمجلس في الاربع سنوات القادمة ..
غير معقول ان تكون مصر في هذه الحالة ان ننفق مالا يقل عن 400000000 جنيه علي الانتخابات البرلمانية غير ما سوف ينفق علي الاضاء فيما بعد من راتب شهري واجر لحضور الجلسات واجر للسفر للخارج واجر للجان والبوفيهات المفتوحة وغير ذالك مما سيكلف الدولة المصرية مالا يقل عن مليار ونصف جنيه مصريا في خلال الاربع سنوات القادمة .. في وقت مصر ذاتها وفقرائها في حاجة لكل جنيه ينفق في غير مساره ..
هذا بخلاف فتح باب الفساد علي مصرعيه لاننا نعلم ان البرلمان كالغابة فقط الاقوي هو الفائز ولكننا هنا نتكلم ان الاثرياء باموالهم وليس بعقولهم وحبهم لمصر
مصر في اخطر وقت يمر بها ..وما سيجري من اجراءات تخص مجلس الشعب ربما يكون فيها ما يدمر ما بقي من مصر بل وما سيقضي علي راس الدولة نفسه لان الشعب المصري والتاريخ لن يغفران اي خطا مقبل لاي رئيس او حكومة علي ارض مصر
اعلم اهمية مجلس النواب ولكن مصر الان في خطر وكل من هم علي الساحة في الداخل وفي الخارج هم من جعل مصر في هذا الخطر وعلي رئيس الدولة ان يرحم مصر والمصريين من هذا الخطر والتاريخ ومؤرخيه لن يموتوا وهو فقط الحكم في موقع اسم رئيس مصر الحالي بين ما سبقه من اسماء وحكام علي مر الزمان
عصام فتح الله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق