بقلم / عصام فتح الله
ايطاليا
شكرا للادارة المصرية لعدم سماعها لمدعين اصحاب اتحادات وجاليات الخارج وقبل كل شئ انا وبصفتي مصري مغترب لا اعترب بما يسمي اتحاد المصريين بالخارج وارجو من سياده الرئيس اصدار قرار فوري بحله حيث ان هذا الاتحاد قد اقيم في عصر تميز بالفساد في جميع الامكنة ولا يعرف به اساسا معظم المغتربين ولا يمثلهم ولا يمثلني شخصيا .
واحب ان انوه تنويها بسيطا عن ماهية بعض الاشخاص المتحدثين باسم الجالية المصرية بالخارج وعن اسباب هجومهم وعدائهم للسيده الوزيرة نبيلة مكرم ..
فكما نوهت ان اغلب هذه الجمعيات واتحاد المصريين بالخارج هم مرتبطين ارتباطا وثيقا بعصر الفساد ما قبل ثورة يناير حيث انتشر الفساد في الداخل وفي الخارج بشكل متواصل بين جميع الاطراف وبالنظر لحال مصر وحال المصريين بالخارج سنجد انه لم يجد اي جديد من عشرات السنين اي شئ ايجابي يخص المغتربين بل بالعكس علي الادارة الحالية لمصر ان تحاسب اعضاء هذا الاتحاد المزعوم وتساله عن ما انتهت اليه اراضي علي بن ابي طالب والتي خصصت للمصريين بالخارج وماذا فعل هذا الاتحاد وهذه الجمعيات من خدمات علي مدار السنين سواء داخل مصر او خارجها ؟؟؟
اما عن اسبا هجومهم الرهيب علي شخص السيده الوزيرة فهي لاسباب عده من بينها ..
كان اغلب اعضاء اتحاد المصريين ورؤساء الجمعيات والجاليات يطمعون في ان تكون الوزارة من نصيب احدهم ..
تعود هؤء الاشخاص ان يتحركوا هنا وهناك وينفقوا علي سفريات ومؤتمرات لمصالحهم الشخصية والنتيجة صورة مع وزير او رئيس تنشر علي صفحاتهم ..
تعود هؤلاء علي اقامة المؤتمرات وخلافه وصرف اموال الجالية المصرية لمنافع خاصة بينهم وبين موظفين كبار داخل الدولة المصرية وبالنهاية استثمار للمنافع والعلاقات الخاصة فقط ..
تفهمت السيده الوزيرة عندما عملت كقنصل مصر في روما علمت وفهمت هوية كل هؤلاء وعلي اساسه حجمت التعامل معهم واعربت انها تريد التعامل مع كيانات حقيقية ومع جميع الاشخاص المغتربين دون تميز احد واهتمت الوزيرة بالافكار فقط فقطعت عليهم طريق الظهور والفساد ..
اعلنت الوزيرة انها ستمنع الوساطة بين المواطن المصري بالخارج وبين حكومته في مصر مشيرة الي فساد المتحدثين باسم مصريين الخارج ..وفاسدي الداخل في بعض الوزارات حيث كانت الامور عبارة عن عمليات سمسرة ووساطة بين فاسد بالخارج وفاسد حكومي بالداخل ..
وصل الامر بهؤلاء الاشخاص بان توليهم الوزيرة مهام بالخارج وحين فشلوا زاد هجومهم علي الوزيرة ..
يتحدث هؤلاء عن ثقافة وهم ابعد عنها وبكل المقاييس لدرجة انهم لم يستوعبوا معني وزارة جديده لم تهيكل وان وقت اي وزير ايا كان لا يسمح بمقابلة اعضاء 2000 جمعية واتحاد للمصريين بالخارج حيث اراد كل شخص ان يقابل الوزيرة بنفسه ماذا والا ؟؟؟
تخيل هؤلاء ان سيكون لهم دور في وزارة ففشلوا ثم تخيلوا انه سوف يكون لهم دور في البرلمان ففشلوا ثم تخيلوا انه سوف يكون لهم دور كمسئولين في الوزارة زاتها ففشلوا ثم تخيلوا ان مكتب الوزيرة سيفتح لهم كدوار العمده والتقاط الصور التذكارية ففشلوا ثم توقع هؤلاء انهم من الممكن ممارسة نشاطهم السابق مع الفاسدين ومصالحهم الخاصة فاوقفت الوزيرة الوساطة وحاولت منع التعامل من قبل مصريين الخارج مع اي وزارة او مسئولين ليسوا معنيين بشكل مقنن ..
حاولوا ممارسة فسادهم والتقاط الصور والظهور والتحدث باسم المصريين كافة وهذا غير حقيقي وعلي مسئوليتي الشخصية وبصفتي فاوقفتهم الوزيرة التي تعارفنا هنا علي انشطتها الرائعة عندما تولت العمل كقنصل مصر في روما ..
وبالاخير نشكر مجددا السيد الرئيس والساده مسئولي الامن لتفهمهم الوضع وعدم الانصياغ لمناداه هؤلاء باقالة الوزيرة ..
اما عن مناداه هؤلاء المرتزقة بانهم سيقاطعوا التعامل مع الوزارة فانا كمصري مغترب وورائي الكثيرين نرجوا من سياده الرئيس بان يقوم بحل اي كيان يتحدث باسم المصريين بالخارج وعلي الكيانات الحالية ان تهتم بمصالح المصريين في الخارج في البلاد التي يعيشون بها وعليهم ان يبتعدوا عن الرقص علي ابواب الحكومة المصرية فخدمة المصريين هنا بالخارج وليست بالداخل ومشاكلنا بالخارج ليست في حاجة لاتحاد او جالية يتحدثون عنها فهي معروفة للجميع وللسيده الوزيرة نفسها ونحن اولي بمصالحنا ..
وعبس الحكومة المصرية فقط ان تبحث في ملفات الاتحاد داخل مصر في شارع جامعة الدول العربية وان فقط يتم معرفة عدد اعضاء هذا الاتحاد وهذه الكيانات كنسبة وتناسب بالنسبة لعدد مصريين الخارج وعن اي مصريين يتحدثون ..جاء وقت وضع النقاط علي الاحرف وانا واثق اننا في الطريق الصحيح وان الادارة المصرية مصممة علي القضاء علي الفساد في الداخل وفي الخارج ..
اللهم بلغت اللهم فاشهد ..
عصام فتح الله