الرئيسيه

اخر الاخبار

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2014

وطني اهم . وارفض وقفة 28 نوفمبر .والان اعي جيدا ما معني الارهاب وماذا يريد من مصر


بقلم / عصام فتح الله


صورة ديوان عام محافظة الاسكندرية وهو مكان عملي في مصر واعرف مدي روعة المبني من الداخل وعراقته والي الان احاول ان افهم مادخل المبني وحريقه بالثورة ضد الفساد ؟؟؟ هل الثورات والوقفات هي تدمير للوطن ام بناء ..

تسائلت كثيرا طوال السنوات الماضية وبالتحديد بعد ثورة 25 يناير عن ما حدث في مصر من قتل وخراب وخوف مر بي شخصيا وانا في بلدي ..خوف من كل شئ ..خوف انتاب الجميع حتي وهم في منازلهم في وقت فقدت الدولة هيبتها وسقط مبارك وسقطت معه كل اجهزة الدولة ..
واصبحنا جميعا نعيش في غابة مفتوحة قتل ونهب واغتصاب وسرقة وخطف وحرق  واستغلال وجميع المبيقات والتي ماكنت اعرف عنها شئ ولا اتصور اني ممكن ان اراها في بلدي ..
ومع اني كنت من السعداء جدااا لسقوط مبارك ونظامه ولكني ما كنت اعرف وقتها معني سقوط الدولة ولكن هذا لا يمنع من سعادتي البالغة لرحيل مبارك ولكن ..
للاسف الشديد اكتشفت ان النظام ليس مبارك ولا حكومته لان النظام وبكل بساطة هو الشعب نفسه .
اكتشفت ان العيب فينا ..الراشي والمرتشي والسارق والقاتل والمستغل والمغتصب والمهرب وكل هؤلاء هم الشعب نفسه وتغيره ليس بالسهل لاننا هنا نحتاج ان نتخلص من اكثر من نصف الشعب المصري وبمختلف اطيافه وانتمائاته ..
نعم اكتشفت ان العيب فينا ..
وكنت من اشد الرافضين لحكم الاخوان ولكن قلت وقتها ..ننتظر ربما ان يكون فيهم الخير وربما يصلح الدين الفساد المتفشي في الشعب ..
وللاسف ان كل ما توقعته من فشل للاخوان قد رايته وباسرع من اللازم ورايت وطني يرجع الي الخلف الاف السنين ..
ولم افهم وقتها معني وقوف مرسي العياط وجماعته ضد الرئيس السوري ومناداتهم المصريين بالذهاب الي سوريا للجهاد ..
وجري ما جري وجاء السيسي وايضا كنت من غير القانعين به لانه ينتمي لنفس المسار لمن سبقه ولكن كما فعلت مع مرسي فعلتها مع السيسي وقلت ننتظر ونري ونحاول لربما والجميع يعلم اني لست من المهللين واني لا انتمي للحرافيش ..
وقبل ان تحدث لي الصدمة في احد اصدقائي والذي كنت اعرفه جيدا عن طريق الفيس بوك وتعاملت معه كثيرا وانا بنفسي من تقدمت بالابلاغ عن تطرفه واني اشعر بالخوف علي وطني من غدر ارهابي ..ووقتها ما كنت اعرف كلمة داعش وكانت لم تظهر الحركة علي الوجود اساسا .. ولكن الان استطيع ان اقول وعن ثقة اني تفهمت معني الارهاب واعرف جيدا وواثق ان مصر في خطر حقيقي  وان كبار الاخوان ومؤسسي الوقفات في مصر هم فعلا ارهابيون وببساطة اقتنعت انهم فعلا ارهابيون لسبب بسيط جداا وهو ..
ان مرسي وجماعته نادوا في المصريين بالذهاب الي سوريا للجهاد وهذا ما فعله اسلام يكن الشاب الذي كنت اعرفه واعرف عنه انه في منتهي الادب والاخلاق ولكنه انصاع وراء نداء رجال الدين المزيفين ونداء رئيس دولته وذهب الي سوريا للجهاد الذي نادي به المتأسلمين مستغلين ضغف الشباب ..وها هو اسلام يكن الان فتي داعش الاول وداعش هي من تهدد وتقتل من تراهم كفار ويهددوا بغزو مصر و قتل الجنود المصريين مع ان كل جندي مصري هو ابن من ابناء كل اسرة مصرية هو اخي و قريبي و صديقي و لا يوجد بيت مصري ليس لديه ابن مجند .. الان اعرف ان داعش ليست خدعة سياسية لتخويفنا لاني شاهدت قصة اسلام يكن بنفسي وتحت اعيني ..
والان فهمت من قتل ومن حرق وعلي الجميع ان يشاهد فيديوهات داعش واسلام يكن ويري ماذا يفعلوا .. هم نفس الاشخاص الذين تواجدوا في اوقات كثيره في مصر لخرابها لكي نري انفسنا سوريا وعراق اخري ..
والان ومع اني لست متفق مع تصرفات الحكومة المصرية ولست قانع باغلب من هم في الحكومة ومع اني لا اري الي الان ان وطني يسير في المسار الذي ارجوه له ولكن ..
لن ولم اقتنع او اوافق علي اي تظاهرة في مصر في الوقت الحالي واقولها من الان ولكن الاطياف التي دعت لوقفة 28 نوفمبر..
انتم تريدون غرق مصر بحق 
ومن يريد اسقاط النظام الان في مصر فهو يريد خراب هذا البلد والي الابد 
اذا اردتم ان تصلحوا مصر اصلحوا شعبها وقوموا شبابها وقفوا في وجه الفساد ..مقبول ان يكون هناك وقفات ضد فساد الصحة ..التعليم ..المحليات ..الخ 
ولكن اي وقفة لاسقاط النظام الان وفي هذا الوقت الحرج والذي تتحرك فيه داعش وشبابها في مصر وانا اعلم انا هناك الكثيرين من شبابها في مصر ..ساعتبر مؤيدي هذه الوقفات او التظاهرات ارهابيون او متخلفون او منتقمون ..
من يحب مصر عليه ان يدفع النظام الي تطوير نفسه وليس لهدم واسقاط النظام ..
وارجو من كل شخص من من يتابعني ينتمي لفكرة التظاهرات المعادية ان يفكر في وطنه وان يعي معني الارهاب ومعني الاسلمة المتاسلمة الذائفة وتذكروا ماجري لاهاليكم وبناتكم في مصر علي ايدي البلطجية والمتاسلمين ..
اللهم بلغت اللهم فاشهد ..
واذا جرت الامور علي مالا يرام فسوف احمل كل شخص شارك وايد الوقفة المقبلة يوم 28 نوفمبر المسؤلية كاملة 

عصام فتح الله
بقلم الكاتب :
عصام فتح الله -- ايطاليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق