كتب / شريف راشد ..باريس
اشتهرت مدينة باريس بمبانيها العريقة والانيقة والتي يشابه اغلبها الكثير من المباني القديمة في مصر ولكن مع الفارق المزهل وهو ان مدينة باريس ماذالت تحتفظ بمبانيها القديمة بل وتمنع ان يقام بجانبها ايا من المباني الحديثة ..
وتقوم البلدية كل عام تقريبا بالزام مالكي هذه المباني بترميمها وصيانتها بشكل يليق بها ولا يتغير من خلاله المنظر العام للمبني ولا حتي الوانه التي انشا عليها ..
والمقارنه هنا بين ما يجري للمباني القديمة في باريس ونظيرتها في مصر ليس في محله وجميعنا يعرف ماذا يجري لهذه المباني في مصر وايشا اخجل ان اقوله ..
ولكن ما اذهلني هنا في باريس ان من يقوم علي ترميم هذه الابنية وصيانتها هم المصريون ..
فان اغلب المصريين هنا يعملون باعمال البناء بمختلف اشكاله وانواعه سواء كانوا عمال او ملاك لشركات مقاولات ..
وجمال وتالق المباني في باريس يرجع لبراعة الايدي العاملة المصرية في الترميمات والدهانات ..
والسؤال هنا ..
لماذا لا تعتمد مصر علي الايدي العاملة المصرية المدربة في الخارج لكي يقوموا بترميم مثل هذه الابنية في مصر او حتي قيامهم باعمال اخري لمباني حديثة ولكن بايدي مدربة وتملك من الذوق العام ما يجعل اعمالها تتميز بالاناقة والذوق والحرفية ؟؟
الي متي سيستفاذ الغرب من كنوز مصر البشرية ؟؟؟
اتمني ان يكون للجكومة المصرية نظرة جديده للايدي العاملة المصرية بالخارج وتحديدا في اوروبا لكي يستفيدوا منها في تطوير المجتمع المصري وايضا في تدريب الشباب داخل مصر ..
شريف راشد ..مصري في باريس


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق