بقلم / محمد حنوت .. روما
الجهاد والاسلام فوبيا في أوروبا
روما أكتوبر ٢٠١٤
سنبأ معا في هذه السلسلة من المقالات والأبحاث بإلقاء الضوء عن الهجرة والمهاجريين والإسلام والمسلمين بأوروبا خاصة الموديل الإيطالي وذلك من خلال اللقاءات والفعاليات المتعدده التي اشارك بها في مجال الأجانب والإندماج وحوار الأديان والحضارات .
الأحداث العالمية المعاصرة تستدعي للذاكرة أحداث مابعد ١١ سبتمبر وتنظيم القاعدة والخوف والرعب الأوروبي من أن ينقلب السحر علي الساحر وتطال المدن الأوروبية عمليات أرهابية نتيجة مباشرة للحرب علي الأرهاب كتنيجة لأحداث ١١ سبتمبر .. وتتكرر الأحداث مع داعش الارهابية التي يتحالف لمحاربتها ٤٠ دولة بعد ما قويت شوكتها في سوريا والعراق وأرتكبت العديد من المجازر الغير أنسانية من ذبح وقتل علي الهوية حتي مع المسلمين المختلفين معهم في المذهب . وحتي وإن كان هناك العديد من الأسرار والخبايا التي ستتكشف مع الوقت في كيفية نشأة داعش وتمويله وإمدادة بالأسلحة والمعدات الحديثة والمتطورة .
والذي أستنفر الحكومات الأوربية خاصة وأن الكثير من أبنائها البالغين حوالي ال ٣٠٠ فرد أوروبي من أعضاء داعش والذين إذا كتبت لهم النجاه سيرجعون إلي بلادهم بالأفكار والتوجهات الجهادية الخطرة علي مجتمعاتها .
وهذا يستدعي دراسة تواجد المسلمين في أوروبا وتأثيره علي تغيير ديموجرافية الأتحاد الأوروبي والذي يدعو للقلق البالغ من جانب الحكوميين والسياسيين لما ينقل إليهم خطأ وعن عمد عن الإسلام والمسلمين .
حيث يتواجد بفرنسا حسب أخر الإحصاءات لسنة ٢٠١٣ ال ٥مليون مسلم ويشكلوا نسبة ٧,٥ ٪ من نسبة السكان .
وألمانيا ٤ مليون مسلم بنسبة ٥ ٪
وإنجلترا ٣ مليون ويمثلوا ٤.٦ ٪
وأسبانيا ١.٢ مليون مسلم بنسبة ٢,٥ ٪
وإيطاليا ١.٥ مليون بنسبة ٢,٦٪
بلجيكا ٦٠٠ ألف بنسبة ٦٪ من عدد السكان .
حوالي ١٨ مليون مسلم موجودون بالأتحاد الأوروبي ويمثلوا نسبة ال ٤,٥ ٪ من عدد السكان في الأتحاد .
ويتوقع في سنة ٢٠٣٠ أن يبلغ عدد المسلمين بأوروبا ال ٣٠ مليون بنسبة ٧٪
وستكون النسب الكبري بفرنسا وبلجيكا وسويسرا الذي سيمثل المسلمين بها في ٢٠٣٠ نسبة ال ١٠ ٪.
ومن هنا كان التساؤل ؟؟ ماهو الموديل المناسب لأحتواء المواطنين الجدد الداخلين في النسيج الأوروبي وأيضا لاننسي تأثير الأحزاب والجمعيات المناهضة للإسلاميزمو .
وأن كان الموديل الفرنسي قد أفرز جيتوهات من مناطق في جنوب فرنسا من المهاجريين من أصول إسلامية وأفرزت الجيل الثاني والثالث بل والرابع من مسلمين مواطنين فرنسيين ولم يندمجوا الأاندماج الكامل بالمحتمع الفرنسي وشاهدنا علي فترات الأزمات التي تحدث بين حين وأخر .
وأيضا في إنجلترا في منطقة التاورهاوس يعيش ٩٠ ٪ من المهاجريين الأسياويين من الهنود والباكستان ويعيشوا في شبه عزلة عن المجتمع بعادات بلادهم حيث هناك حمتم سباحة للرجال وأخر فقط للنساء وأيضا توجد في انجلترا محكمة إسلامية …
ونجد في كثير من الأحيان أن المراكز الأسلامية بأوروبا تكون تخضع للجيوبوليتما ويكون فيه الأئمة مرتبطين ببلادهم الأم .
ويذكر هنا إحصائيا أن الأعوام مابين ٢٠١٠ و٢-١٣ قد شهدت أعداد متزايدة في إنشاء المساجد بأوروبا ..
و٣ من أكبر المساجد في إيطاليا في رافانا وكابرانيا وكولافالديزي بتمويل قطري خالص .
وقد تطور الأمر أن تصبح بعض المساجد في أوروبا صراع بين السعودية وقطر بين الفكر الأخواني والسلفي الوهابي .
زقد أسقطت ثورات الربيع العربي مايمكن أن نقول عنه فقط الحكومات شبه العلمانيه .
ويذكر مسؤل حكومي أوربي أن ذكر أن هناك ٣٠٠ جهادي أوروبي في سوريا والعراق ومنهم من يتم تجنيده من بعض هذه المساجد تحت راية الجهاد المقدس وان الحور العين ينتظروهم .
وإالي لقاء في المقال القادم.
محمد حنوت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق