بقلم / عصام فتح الله
صورة السيسي مع رموز الفساد للمصريين في الخارج والتي اثارت ضجة في اوساط الشباب المصري بالخارج
من المنتظر ان يقوم الرئيس المصري عبد الفتاج السيسي بجولة الي الدول الاوروبية في نهاية نوفمبر الحالي ومن بين هذه الدول ايطاليا وبالتحديد العاصمة روما .
اهلا وسهلا برئيس مصر في ايطاليا ولكن ...
في بداية حكم السيسي كانت الامور مشوشة وكان هناك وما ذال بعض المقربون من مكتبه السياسي من من هم محسوبون علي النظام الفاسد السابق وهم من تولوا التنسيق بين رؤساء الجاليات والاتحادات المصرية بالخارج وبين السيسي لمقابلتهم بصفتهم ممثلي المصريين بالخارج دون ان يعلم السيد الرئيس ان هؤلاء هم رمز الفساد في الخارج والذي دام عقودا وبمساعده من قاموا بمساعدتهم حتي وصلوا لمقابلة رئيس الدولة والذي ينادي بالقضاء علي الفساد ..
وقد ساق غباء هؤلاء الفاسدين الي نشر صورهم علي صفحاتهم مع الرئيس المصري مما اصاب الكثيرين من المصريين في الخارج بصدمة عارمة بسبب وجود نفس ممثلي الفساد في عصر مبارك مع الرئيس الحالي والذي جاء بعد ثورتين عارمتين راح فيهما الكثير من ارواح الشباب ..
ويعلم الجميع ان صدمة المصريين بالخارج قد وصلت الي السيد الرئيس ولذلك قد رفض مقابلة نفس الوفد عند زيارته لمصر في الشهر الماضي لترتيب اختيار ممثلين من بينهم عن المصريين بالخارج في مجلس الشعب خصوا بعد اكتشاف لجنة الانتخابات مدي الاختلاسات والفساد في اتحاد المصريين بالخارج وما حدث من تبادل للاتهامات في المكتب المختص بشارع جامعة الدول ..
وهنا السؤال ..
هلي سيسمح السيسي لهؤلاء الفاسدون بمقابلته اثناء زيارته لاوربا ؟؟
وهل سيفسح لهم الطريق لعمل الوقفات والاحتفالات بوجوده وبمساعده فاسدي مصر لكي يتقربوا منه للابد ؟؟
هل سيثبت الرئيس المصري انه ليس في حاجة لنفاق الفاسدين ؟؟
هل سيضرب رئيس مصر عرض الحائط بشعور ومتطلبات ملايين المصريين باخارج مرة اخري؟؟
الاختبار سيكون صعب جداا للسيسي ولهويته وارادته وعن ماهية ومعني الفساد ومفهومه لرئيس مصر وعليه سيترتب مفهوم المصريين بالخارج عن مفهوم ومعني وهوية رئيس مصر
وقد وضعت هذه الصورة للتذكره بما فعلته من ردود افعال بالخارج ولكي تعلم الادارة المصرية ان من بالخارج لا ينسي وليس بعيدا عن ما يجري في وطنه لانه ... وطنه ....
عصام فتح الله
ايطاليا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق