بقلم محمد حنوت
روما
M.Hanout 16/11/14
هذا ليس ديني إن ديني الإسلام .. هو السلام وليس العنف هو الحب وليس الكراهية هو الرحمة وليست القسوة وغلظة القلوب هو التعايش وليس الإنغلاق ورفض الأخر هو التسامح وليس الإنتقام هو العلم وليس الجهل هو العدل وليس الظلم هو التدبر هو التفكر هو الإخاء هو المساواة …هو ..هو كل شئ جميل وفعل أجمل .
إنني ومليارو٥٠٠ مليون مسلم حول العالم نبرأ منكم ومن أعمالكم وسنختصمكم أمام الله سبحانة وتعالي يوم العرض العظيم
—————
تأسست الخلافة الإسلامية في العصور الحديثة على النظام القبلي، بعد إنحسار فترة الإذدهار الأسلامي ثم كان الإرث الحضاري لمجتمع البداوة هو الحاضر دائماً، وكان الإرث القبلي هو من يسهم في حل المشكلات بالرغم من وجود النص المقدس فقد كان العرب والمسلمون جميعاً حكاماً ومحكومين يقرأون القرآن، بينما يحتكمون إلى ماهو ليس قرآناً، من خلال نمط التسلط بكرسي الحكم لهذا نجد أن الفكر العربي فكر ميت لكونه مكدّس بالإجابات الجاهزة والحلول الناجزة المستقرة التي وفّـرها الفقهاء كمحطة نهائية للبحث وحتمية غير قابلة للنقد فكان تراكم المشكلات طوال التاريخ الإسلامي تراكم نتج عن العقل العربي المنغلق على ذاته في دائرة محكمة يحكمه بنص مقدس لكنه عقل غير فاعل إنسانياً مما أوصل شخصية الرجل العربي أو المسلم إلى الهروب إلى الشكل (اللحية، الحجاب، الزبيبة، اللباس) وأصبحت أحدى سماته واستمر يهتم بالشكل على حساب الفهم والعلم والعقلانية .
ــــــــــــــــ
كثيرة ومتعددة هي النصوص القرأنية التي تؤكد علي التسامح والرحمة والمغفرة وفي المقابل نجد القتل باسم الإسلام ورفع راية الجهاد المصطنعة التي هي ذروة سنام الإسلام .
وحوالي أكثر من ٢٠٠ نص قرأني تؤكد علي حرية الإعتقاد وإختيار الدين وحتي الإله وإنة ليس هناك إكراه في الدين ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر , وذلك حتي مع الأنبياء أولي العزم فولد سيدنا نوح ونعرف القصة حني قال له سبحانة إنة ليس من أهلك إنه عمل غير صالح “ وسيدنا إبراهيم مع إبيه وسيدنا لوط مع زوجنه ورسولنا محمد مع جده .
هل يأمرنا ربنا وديننا علي إجبار الناس علي الدخول في الإسلام إجبار وإلا مصيرهم الترهيب والتعذيب والتقتيل .
ـــــــــــ
إن من يحسبون أنفسهم حماة الدين والمدافعين عنة ,,حسبكم فإن العزيز الحكيم الذي أنزله قال ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
لقد فعلتم كالدبة التي قتلت صاحبها ولكن الدين لايموت وإنة باق ليوم الدين ولايحتاج من يتقول علية ويعطيه ويحمله ماليس فيه .
فنجد أن من يحفظون شيئا من القرأن يتألهون علي غبرهم مما لايحفظون الذين قد يكونوا خيرا منهم في معاملاتهم مع غيرهم من البشر ووصل الأمر حتي للناس العادية علي الشبكة العنكبوتية ممن يحملون الدين ماليس فيه ويستحلفونك ويخوفونك ويكفرونك إذا لم يعجبك أوإذا لم تشير ماينشرة لمجرد أنه يحمل ماهو إسلامي وقد يشيرون بعض البوستات المفبركة لتقوية وتعظيم الدين مثل الصورة التي مازالت تلف وتدور علي الشبكة وترجع تاني وهي صورة إنسان محنط في متحف وموجود في قفص زجاجي .. ويكتبون تحت الصورة هذا هو الذي كتب ونشر الصور المسيئة للرسول و يتوسلونك ويستحلفونك ويتوعدونك إدا لم تعجبك أوتنشرها , ألم يعلموا أن حبيبنا صلي الله علية وسلم وهو يعلمنا الإحسان حتي لمن أساؤا إلينا في موقفة مع اليهودي الذي كان يؤذية ويضع القاذورات والقمامة والأشواك علي بابه صلي الله عليه وسلم وفي يوم غاب هذا الشخص عما أعتاد عليه فعلم الرسول أنه مريض فذهب لعيادته
محمد حنوت


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق