بقلم عصام فتح الله
ايطاليا
يعلم الجميع موقفي الغير مؤيد من البداية لترشيح الرئيس السيسي لرئاسة مصر ولكن ..
وبعد ما شاهدت وعرفت بشكل شخصي ومباشر ان هناك اكثر من جهة تخطط وببراعة لخراب مصر واسقاط النظام وبعد ما شاهدته علي ارض مصر في فترة سقوط النظام وما شاهدناه جميعا من خرق لكل شئ في الشارع المصري بل وفي بيوتنا تيقنت ان من يسعي لاسقاط لاسقاط نظام مصر ايا كان في الفترة الحالية هو شخص خائن لنفسه قبل ان يكون خائن لوطن ..
وبعد ما كنت اشك في ان هناك ما يسمي بداعش وتاكدت ان هناك صناعة ارهاب تتم في داخل مصر لشبابها بعد مشاهدتي للشاب المصري اسلام يكن وهو في صفوف داعش وقد كان لي معه معرفه عبر الفيس بوك وشاهدت كل تحولاته في الفكر اثناء وجوده في مصر ..تاكدت ان هناك فعلا ارهاب حقيقي وان هناك فعلا ما يسمي بداعش وان داعش ليست مناورة للساسة في مصر وتاكدت ان مصر فعلا في خطر ..
وبعد ما شاهدت اغلب المصريين بالخارج يتحركوا تحت ستار تحيا مصر وهم في الحقيقة يسعون الي مصالح شخصية حتي ولو كانت علي حساب مصر واهلها تيقنت ان مصر في خطر دائم ..
وبعد ما شاهدته من احوال في كل الدول المجاورة وان هناك الكثير من المحاولات لكي تقع مصر في فخ الدمار ..خفت علي مصر وكان لابد ان اغير موقفي ليقيني ان هناك خطر حقيقي علي وطني وان من يحاول اسقاط النظام او راس الحكم في مصر فهو يسعي لخراب وطن باكمله ..تاكدت ان علينا ان نوجه ونصلح من اسلوب وفكر النظام وليس بهدمه ..
خصوصا اني وعلي ما اعتقد الجميع ايضا .. لا نري اي شخص او مجموعة او حزب او حركة علي الساحة تصلح ان تقود مصر وان ليس هناك بديل وان من يريد اسقاط النظام فهو يريد اسقاط وبدون بناء ..
ويوما بعد يوم اتاكد ان هناك مخطط سفيه وقذر غايته هي اسقاط مصر ولكن للاسف كنت اتوقع لك من الجماعات المتالسمة نظرا لضيق تفكيرهم وانهم مبرمجين علي ما يقوله امرائهم فهم موجهون ولا يفكرون ..
ولكن المؤسف اني اري شباب بعض الحركات التي كانت في بدايتها حركات متنورة قد اصبحوا يتمتعوا بصفات زوجة الاسد فهم فقط يريدون مهاجمة النظام وهدمه فقط للعناد ولغل داخلي نتج عن فشلهم في دذب الشارع المصري من المحترمين لما يقوموا بيه من سفه واضح وللاسف انه لم يتبقي لهؤلاء الشباب الي قلة الادب والالفاظ البذيئة لكي يجتذبوا بها الانظار ولكن للاسف انظار السفاء فقط واصبحوا يولولون فقط ولمجرد الولولة وكل همهم هو معاداه النظام وخصوصا جهاز الشرطة ..
فحين تذداد الجرائم يولولون عليه بانه فاشل واذا تحرك واستخدم مهامه كجهاز امني يولولون علي انه حكم عسكر في مشهد ينم عن جهل وضيق افق غير عادي في افكار هؤلاء الشباب ..
واخيرا وبخصوص ااخر التسريبات فانا رايتها بوجهة نظري وكمواطن يفكر في وطنه فقط وتوصلت للاتي ..
وهو ان التسجيلات قد تمت في عصر حكم الاخوان وكان لديهم نية في الاطاحة بالجيش ليحل محله جيش الجهاد وتتحول مصر الي قاعده جديده ولذلك قاموا بوضع التسجيلات في مكاتب ضباط الجيش وان دل هذا فانه يدل علي قبح نظام سافل ومتصنط وهو النام في حكم الاخوان .. وكان ماكان ..
والان وبعد ما قرتت دولة الامارات والكويت والسعودية مساعده شعب مصر واقولها ..شعب مصر وقد اقترب المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ ..تذاع هذه التسريبات .. وكنت انتظر ان يكون الجميع قد تفهموا السبب ولكني فؤجئت بان بعض الشباب والحركات المتحولة بانهم فرحين في هذه التسريبات وكان المشير وقتها كان يريد المال لخزينته الخاصة وقد سمعنا جميعا ما نوه عنه المشير حيث انه لم يكن وقتها رئيس مصر وقد نوه علي ان الشعب في حاجة للمال وانه يريد وباي شكل ان يستقط المال من الدول العربية لشعب مصر .. وانه يقلل من شانه ليس لصالحه الخاص ولكن لمصر وشعبها ..وبمعني اصح ان المشير ومن معه كانوا يفعلوا اقصي ما في وسعهم للحصول علي اموال لشعب مصر لوالدك ووالدتك وابنك واخوك وانت شخصيا ..
وقد ذادتني هذه التسريبات بعد سماعها حبا في رئيس بلدي كما جعلتني متاكدا بان هناك فعلا محاولات قذرة وقاسية لافشال اي تقدم لمصر ولاحرج النظام وبث الفتنة بين مصر وبين دول الخليج والتي اكن لهم كل الاحترام وانا متاكد انهم سيتعقلوا الامر لان بالاول وبالاخر امن واستقرار دول الخليج جميعاها ينبثق من امن مصر وعلي ان يريد امنه ان يقف بجانب من يؤمنه ..
وحتي لو اتخذت دول الخليج موقفا ضد القياده المصرية ومع اني لا اعتقد هذا .. ولكننا شعب ليس بقليل ووقتها انا متاكد ان المصريين بالخارج سيقفوا يدا واحدا في انقاذ اقتصاد وطنهم وسنقف جميعا ماعدا السفهاء منا بجانب وطننا وبجانب راس النظام ..
لان سلامة مصر اهم واعمق من اي خلافات او عناد او متاجرة ايها ال..........
عصام فتح الله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق