بقلم / عصام فتح الله
في وقت تتباهي الحكومات المتعاقبة في مصر مستخدمة دستور معوق وبكل المقاييس بتجاهل المغتربين المصريين الحاصلين علي جنسيات اجنبية وتحرمهم من تولي المناصب الهامة في وطنها الام وبالتالي تجاهل الجيل الثاني للمصريين بالخارج لانهم حاصلون علي جنسيات اجنبية بالتبعية لاسرهم ..
في صورة مخجلة نراها من المسؤلين في مصر تجاه الحاصلين علي جنسيات اخري واتهامهم باعمالة وعدم الوطنية والانتماء في حين ان اغلب الحلول ربما تكون لديهم نظرا لمعيشتهم في الدول المتقدمة ومعرفتهم البديهية باسرع الحلول وابسطها للمشاكل العقيمة التي تعيش فيها مصر ..
نري هنا وهناك وجوه من الجيل الثاني حول العالم تشرف كل مصري بل وكل عربي وهنا بداية رحلة بحثي عن كنوز المصريين بالخارج ..
واليكم قصه فتاه مصرية من الجيل الثاني بايطاليا شرفت بها كل اوروبا بعد ما اظهرت وطنية افتقدت في الكثير ممن لا يحملون جنسيات اجنبية ..
راندا غازي ..
اصدرت اول كتاب وعمرها 15 سنة 2002 حالم بفلسطين قصة مهداه الي روح محمد الدرة بعد مقتله وتاثرها بما تم بثه ولحداثة سنها واهتمامها بموضوع غير عادي وتحيزها للشعب الفلسطيني وصدور هذا الكتاب ﻻول مرة في معرض بولونيا الدولي وكانت مصر هي ضيف الشرف في المعرض ربطت الجرائد اﻻيطالية بين وجود سيدة مصر اﻻولي وكاتبة العام ذات اﻻصول المصرية وكان لهدا الكتاب ضجة عالمية وترجم الي عشرين لغة وحورب في فرنسا من اليهود وهوجمت دار النشر الفرنسية وكذلك لم يرحب به سياسيا في مصر والغيت لها ندوة في مكتبة اﻻسكندرية وتحولت الي دا اﻻبداع عند نقطة شريف دون اﻻعلان عن دلك وعندما حاول الناشر المصري ابراهيم المعلم تنظيم ندوة في معرض القاهرة للكتاب تم الغاء المكان باخر ولم يحضر اﻻ ظباط وصححفيين
وهذا لم يمنع ان ترشح لحضور معرض فرانكفورت من الجامعة العربية عندما كانت البلاد العربية هي ضيف الشرف واقامت اكتر من ندوة سنة2004 وسنة 2005 حصلت علي تقدير من مؤسسة الفكر العربي في لبنان واصدرت الكتاب التاني في سنة 2005
تجربة دموية قصة في زمن ساعتين اربع شخصيات مختلفين في رحلة قطار ميلانو روما بكل التخيل لما يمكن ان يقال بين شخصيات وثقافات مختلفة لتكتشف في نهاية الرواية انه من الخيال
2007 اصدرت ثالث كتاب لها بعنوان النهاردة ممكن عن فتاة مسلمة وحياتها وعلاقتها ومعانتها ومشاعرها
وترجم ايضا الي 10 لغات
وكرمت من عمدة ميلانو من بين اهم 10 سيدات كان لهم دور اجتماعي ثقافي واضح لتحسين مفاهيم الشباب في ميلانو وهذا ﻻنها زارت اغلب المدارس اﻻعدادية والثانوية علي كل مستوى ايطاليا لتحكي عن قصتها وعن القضية الفلسطينية
حصلت علي بكالوريوس اقتصاد وعلوم سياسية وماجستير في العلاقات الدبلوماسية من جامعة ميلانو ثم ماجستير صحافة واعلام مرئي من جامعة سيتي بانجلترا عملت في صحيفة vita لمدة عام لها مقاﻻت في مجلة internazionale .
راندا ابنة لاب مصري وام مصرية . وتعمل حاليا بالتليفزيون العربي . ولها شقيقة حاصلة علي الدكتوراه وشقيق مهندس في شركة من اكبر شركات ايطاليا ولنا وقريبا سنسرد روايتهم ..
كل فخر وامتنان للجيل الثاني من المصريين المهاجرين ونرجوا ان يكون لهذا الجيل دور في بناء الوطن الام بعد اصلاح عوار اجتناب المهاجرين الحاصلين علي جنسيات اجنبية ..
عصام فتح الله
ايطاليا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق