الرئيسيه

اخر الاخبار

الاثنين، 27 أبريل 2015

عار علي الحكومة المصرية .. هجروا شباب مصر في الماضي والان يعاقبوهم علي ازدواج الجنسية في الحياه وحتي بعد الممات غي ظل وزارة خارجية تتمتع بكل مواصفات الفشل



بقلم / عصام فتح الله




من فترة كبيرة وانا عاوز اخوض في مشكلة مزدوجي الجنسية والهلع والرعب والتشكيك فيهم من قبل الحكومة المصرية ومن قبل فئة كبيرة جداا من الشعب اغلبهم بيسعي ويتمني الهجرة والحصول علي اي جنسية ..
وواضح ان الاغلبية ماشية بالمثل الشعبي اللي بيقول ..اللي علي راسه بطحة ... واصبحت الصورة العامة لمزدوجي الجنسية بانهم غير منتمين لمصر وغير اامنين علي مصر وان انتماءاتهم هي للدول الحاصلين منها علي جنسية اخري .. 
اولا اذا كان الحاصل علي جنسية غير المصرية يجب ان يكون منتمي فقط لوطنه الام فهذا غباء ونشر لثقافة الخيانة واعدم الوفاء .. لاني وبجرد وجودي في دولة اجنبية ارزق منها واعيش فيها لابد ان احبها واخاف عليها وهذا ليس معناه اني لاكره وطني الام .. او ان مذدوجي الجنسية يكون لهم ولاء للدول الاجنبية اكثر من ولائهم لوطنهم .. للاسف هذه المعاني ان تدل فانها تدل عن جهل وتخلف اعمي .. لاننها اذا نظرنا لاحوال مصر والتي تسبب فيها الحكومات السابقة باغلبهم لا يحملون جنسيات مزدوجة ومع ذلك سرقوا ونهبوا وباعوا واشتروا وخانوا وساهموا في وصول مصر الي اسخف شكل ممكن تكون عليه دولة .. 
الموضوع له ابعاد اكثر بكثير عن كل ما نوهت اليه ولكن ما استفزني اليوم وبشده والي ان اكتب باستفاضة في هذا الموضوع عن مزدوجي الجنسية ..
هو خطاب وصلني من بعض المقيمين في ايطاليا يروي فيه ماحدث له عند وفاه والده الحاصل علي جنسية مزدوجة من قبل السفارة المصرية وهي تمثل وزارة الخارجية وبالتالي الحكومة المصرية .. 
ومن الواضح ان الهجوم والعداس ليس فقط للحاصلين علي جنسية مزدوجة في حياتهم بل وصل العداء والجهل الي الموتي وهذه هي الرسالة ..التي وصلتني ولكم الحكم والرد ...


.................................................
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 
أنا بكتبلك بعد ما جثمان والدي الله يرحمه وصل إسكندرية وادفن في بلده بعد ما توفي من حوالي ٨ ايام في مكان شغله يوم الجمعة في روما واكتشفنا الوفاة تاني يوم الظهر الله يرحمه ويغفر له انا بكتبلكم عشان أنبه لحاجة مهمة جدا انا طبيعي بعد خبر الوفاة معرفتش أتصرف لان لقيت والدي متوفي قدامي وكان صحته كويسة لكن سكتة قلبية وكله بأمر الله اللهم لا اعتراض لكني مع أصدقائه جريت بسرعة علي السفارة بعد ما الجثمان دخل الثلاجة في المستشفي عشان نبدأ إجراءات نقله مصر لكني صعقت من رد السفارة المصرية انهم غير مسؤولين بنقل جثمان والدي لمصر عشان هو معه جنسية مزدوجة ايطالي مصري بحكم ان عايش في ايطاليا ٣٥ سنة بس انا لجأتلهم كمواطن مصري بيسدد حق الدولة من تأمينات وغيره دي حتي الانتخابات شارك فيها غير كدا انه من قدامي محاربي أكتوبر ٧٣ !! 
هل ده جزائه !!! القنصل بنفسه قالنا ده قانون مقدرش اعمل حاجة وكانت المرة التالتة نذهب فيها للسفارة لكن اليوم كان بيفرق معايا والحمد لله ربنا ساعدني وبمساعدة اصدقاء والدي قدرت أسفره مع امي واخويا لمصر والحمد لله وصلينا عليه صلاة الجنازة ٣ مرات مرة بعد الغسل في المستشفي ومرة في المركز الاسلامي اكبر مسجد في اوروبا وآخرها في اسكندرية 
انا الحمد لله عرفت أتصرف لكن باذن الله هجيب حقه من السفارة عشان ميحصلش مع حد تاني عشان بجد ربنا ما يكتبها لحد ابدا 
اخوك عوض صالح

عصام فتح الله 
بقلم الكاتب :
عصام فتح الله -- ايطاليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق