الرئيسيه

اخر الاخبار

الجمعة، 4 مارس 2016

الي الرئيس السيسي ووزارة الدفاع المصرية ..اسمعونا ..عندما نريد ضرب عده عصافير بحجر واحد


بقلم / عصام فتح الله
ايطاليا




 نعلم ان هناك قوانين تتعلق بامن الدولة والامن القومي تتعلق بسن التجنيد وتتعلق بنتهاء مشكلة عدم تادية الخدمة العسكرية بالنسبة للمغتربين .. ولكن ومع احترامي لكل القوانين فقد سنت هذه القوانين في عصر سابق كان فيه عدد المهاجرين مختلف وايضا اعدادهم وطرق هجرتهم والسن الفعلي للشباب او بشكل ادق للصبية  عند هجرتهم من مصر ... فالان اصبح عدد المهاجرين اضعاف مضاعفة واصبحت اعمارهم عند الهجرة مختلفة جداا فنحن ومن اكثر من عشرة سنوات نعاني من هجرة الصبية ..الاطفال القصر دون الثمانية عشر عام .. وليس الشباب .. وهنا يجب ان تتغير القوانين حسب التغيرات الحالية في كل شئ .. لان الشاب عندما يجئ الي ايطاليا يكون عمره يقل عن السابعة عشر عام وهنا الكارثة الحقيقية للشباب فهم يمكثون هنا عده سنوات لاتمام اجراءات الاقامة هنا وبعد ذلك يجدوا انفسهم في مصيبة اخري وهي سن التجنيد وعدم استطاعتهم للنزول الي مصر ورؤية زويهم وهنا لابد من وقفة لان الشباب لا يتهرب من تادية الخدمة في وطنه بالشكل الذي يثار .. لانه وبتفاعلي مع الشباب هنا علمت انهم لكي يذهبوا الي مصرلكي يؤدوا الخدمة العسكرية بعد اتمام اوراقهم ومعظمهم من حاملي المؤهلات المتوسطة او تحت المتوسطة ولذلك تكون فترة تجنيدهم في مصر اكثر من عام مما يجعلهم في ماذق ااخر وهو سقوط فترة الاقامة في ايطاليا وصعوبة عودتهم الي ايطاليا بعد التجنيد في مصر في وقت قد ذاقوا المرار لتثبيت اوضاعهم هنا وايضا من الجانب الاخر مصر تعاني من حالة بطالة  للشباب ولا يوجد في مصر  اي عمل  ممكن ان يقوموا بها تعوضهم عن حياتهم واعمالهم المتوفرة في الخارج .. وفي نفس الوقت يضطر الشاب الي المكوث هنا في ايطاليا لفترة اكثر من 12 عام دون الذهاب الي وطنهم  بسبب مشكلة سن التجنيد والخوف من سقوط اقامتهم هنا وهذا يشكل خطر شنيع علي نفسية  وانتماء هؤلاء الشباب .. فالشاب الذي يتوفي والده او والدته في هذه الفترة بيحمل كرها عميقا بداخله لوطنه الام .. ولذلك اقترح ان يخفض سن انهاء اجراءات التجنيد للمغتربين من سن ثلاثون عام الي 25 عام  او اقل .. وذلك حسب التغير الملحوط في سن المهاجرين الشباب .. علي ان يتم دفع مبلغ اعلي من المبلغ الحالي الي ان يصل الي ما يقرب من 1000 يورو لانهاء مشكلة التجنيد وبذلك نخفف من العبا علي شبابنا بالخارج حيث انهم يهاجرون من قلة حيلتهم في الوطن الام وفي نفس الوقت وحسب تخيلي  ومعرفتي انه يوجد الان ما يقرب من 200 الف شاب مهاجر بشكل غير شرعي واذا استخدمنا اموال هؤلاء الشباب لانهاء مشكلة التجنيد بالمبلغ المقترح ستضخ في خزينة الدولة مليارات الدولارات واليوراهات.. طبعا هنا القانون سيعم كل المغتربين في كل دول العالم ..  ولفترة محدده ولتكن عامان من الان .. في وقت لابد ان نعترف جميعا ان الشاب المهاجر هو في كل الحالات لن يعود لتادية الخدمة العسكرية للاسباب التي ذكرتها واذا كان ذلك فعلينا ان نستفيد منهم ونفيدهم لاننا امام امر واقع .. وحقيقة يجب ان يعلمها من يسن القوانين الخاصة بالتجنيد في مصر .. ومن الجانب الاخر في مؤسسة الجيش المصري ممكن الاستفاده بهذه الاموال وفتح باب التطوع في الجيش المصري للشباب ليسدوا ثغرة غياب المهاجرين
.. لو اضطر الشاب للنزول الي مصر ربما للضغط النفسي ورغبته في رؤية زويه واضطر ان يذهب لتادية الخدمة العسكرية عنوه ..فكيف تضمن الجهات المسئولة ان من يدخل التجنيد عنوه سيتمتع بالولاء للمؤسسة العسكرية ؟؟؟؟ طبعا كلامي هنا خاص بالمهاجرين... هذا الاقتراح كتبته منذ عام وقررت ان اعاوده الان خاصة بعد الحالة الاقتصادية المخيفة في مصر وارتفاع سعر الدولار ..وعلينا ان نضرب كل العصافير بحجر واحد .. نخفف عن شبابنا بالخارج .. توفير عملة صعبة بالمليارات .. تحسين العلاقة بين شبابنا بالخارج وبين الدولة 

عصام فتح الله
مواطن مصري ..الجالية المصرية بايطاليا
بقلم الكاتب :
عصام فتح الله -- ايطاليا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق