السوريون يتالقون في عالم الادب الايطالي.
صديقي العزيز الفنان السوري / محمد حسام المؤذن
وقصته الانا العربي تحصل علي العديد من الجوائز ..
وبصمة شرف لكل سوري .
قصة الكتاب:
يضم الكتاب في طياته مجموعه من الاعتبارات والقصص سردت في حقبات مختلفة من حياة الكاتب وهي تغطي بذلك مرحلة طويلة من الزمن دامت إحدى عشرة سنة. إن كل مداخلة في هذا الكتاب هي في الحقيقة تمثيل لقطعه من الهوية العربية، تتبلور رويداً رويداً أمام قارئها كأجزاء الموزاييك لتسلط الضوء في النهاية على الميكانيكية المعقدة التي تحرك الطبيعة العربية المعاصرة.
فالكاتب لم يكتب لينشر إنما كتب لنفسه وهنا تكمن حقيقة الكتاب. بدأت مرحلة الكتابة بعد غزو العراق ودامت ٧ سنيين أغلق فيها الكاتب الغلاف و أرسله لنفسه بالبريد في عام ٢٠٠٨. قدم الكاتب النص لجائزة شيتتا دي كاستيللو على مستوى الدولة والتي يرعاها رئيس جمهورية إيطاليا بعد إلحاح من الأصدقاء في عام حزيران ٢٠١٤ ليتم بعد ذلك اختيارها بهذه المناسبة من بين أفضل ثلاثة أعمال أدبيه و ليقرر الناشر طبعها حيث تقدم السفير الإيطالي كلاوديو پاتشيفيكو ليكتب افتتاحية الكتاب طالباً من الكاتب محمد حسام مؤذن تحديث الكتاب من خلال إضافة أجزاء يروي فيها انطباعاته عما يحدث من مآسي في الوطن العربي عامة و في وطنه الأم سورية خاصة. يصدر الكتاب في آخر عام ٢٠١٥ ليسرد في ذلك قصة دامت ١١ سنة من رحلة مع الغرب سرد الكاتب فيها قصته مع الأنا العربي و الغرب.
لمحة عن حياة الكاتب:
ولد محمد حسام مؤذن في دمشق ضمن عائلة مثقفة أغلبها من الضباط السوريين. بعد بداية دراسية غلب عليها الطابع المسيحي تابع الكاتب دراسته في مدارس النخبة في دمشق و التي كانت تجمع فيها مزيجاً من أبناء السلطة الحاكمة و البرجوازية الدمشقية المحافظة.
بعد أن أدى خدمة العلم في القوات الخاصة السورية، قرر في عام ١٩٩٦الذهاب إلى ميلانو ليصبح بعدها من أهم مخرجي النشر الإعلامي المعتمدين من كبار دور النشر في إيطاليا مثل ريتسولي و كونديناست و أونيڤيرسو. و سجل في نقابة الصحافيين الإيطاليين في عام ٢٠٠١.
بدأ سام (الاسم الذي أعطي له في إيطاليا) يبدي اهتماماً بالإخراج السينمائي إلى جانب الكتابة والترجمة منذ عام ٢٠٠٨. تخرج من كلية الآداب الأوروبية وعلوم التواصل الحضاري بالإضافة إلى دراساته وخبراته في محال العلوم المرئية، كما حصل أيضاً على شهادة في إخراج الڤيديو من أكاديمية المسرح العالمية (تياترو الٓا سكالا). عزز علاقته مع الكتاب والمخرجين المسرحيين وبدأ بإنتاج أفلام وثائقية تثقيفية بالتعاون مع جامعته والمركز الثقافي البريطاني و جامعات بريطانيه أخرى مثل جامعة إيدنبورغ و جامعة كارديف.
وان شاء الله انتظروا تعاون فني قريب يجمع بين الفنانون العرب خارج اوطانهم .
عصام فتح الله
https://m.facebook.com/L.IO.ARABO/
http://static.lafeltrinelli.it/static/frontside/xxl/686/6972686_1237271.jpg
صديقي العزيز الفنان السوري / محمد حسام المؤذن
وقصته الانا العربي تحصل علي العديد من الجوائز ..
وبصمة شرف لكل سوري .
قصة الكتاب:
يضم الكتاب في طياته مجموعه من الاعتبارات والقصص سردت في حقبات مختلفة من حياة الكاتب وهي تغطي بذلك مرحلة طويلة من الزمن دامت إحدى عشرة سنة. إن كل مداخلة في هذا الكتاب هي في الحقيقة تمثيل لقطعه من الهوية العربية، تتبلور رويداً رويداً أمام قارئها كأجزاء الموزاييك لتسلط الضوء في النهاية على الميكانيكية المعقدة التي تحرك الطبيعة العربية المعاصرة.
فالكاتب لم يكتب لينشر إنما كتب لنفسه وهنا تكمن حقيقة الكتاب. بدأت مرحلة الكتابة بعد غزو العراق ودامت ٧ سنيين أغلق فيها الكاتب الغلاف و أرسله لنفسه بالبريد في عام ٢٠٠٨. قدم الكاتب النص لجائزة شيتتا دي كاستيللو على مستوى الدولة والتي يرعاها رئيس جمهورية إيطاليا بعد إلحاح من الأصدقاء في عام حزيران ٢٠١٤ ليتم بعد ذلك اختيارها بهذه المناسبة من بين أفضل ثلاثة أعمال أدبيه و ليقرر الناشر طبعها حيث تقدم السفير الإيطالي كلاوديو پاتشيفيكو ليكتب افتتاحية الكتاب طالباً من الكاتب محمد حسام مؤذن تحديث الكتاب من خلال إضافة أجزاء يروي فيها انطباعاته عما يحدث من مآسي في الوطن العربي عامة و في وطنه الأم سورية خاصة. يصدر الكتاب في آخر عام ٢٠١٥ ليسرد في ذلك قصة دامت ١١ سنة من رحلة مع الغرب سرد الكاتب فيها قصته مع الأنا العربي و الغرب.
لمحة عن حياة الكاتب:
ولد محمد حسام مؤذن في دمشق ضمن عائلة مثقفة أغلبها من الضباط السوريين. بعد بداية دراسية غلب عليها الطابع المسيحي تابع الكاتب دراسته في مدارس النخبة في دمشق و التي كانت تجمع فيها مزيجاً من أبناء السلطة الحاكمة و البرجوازية الدمشقية المحافظة.
بعد أن أدى خدمة العلم في القوات الخاصة السورية، قرر في عام ١٩٩٦الذهاب إلى ميلانو ليصبح بعدها من أهم مخرجي النشر الإعلامي المعتمدين من كبار دور النشر في إيطاليا مثل ريتسولي و كونديناست و أونيڤيرسو. و سجل في نقابة الصحافيين الإيطاليين في عام ٢٠٠١.
بدأ سام (الاسم الذي أعطي له في إيطاليا) يبدي اهتماماً بالإخراج السينمائي إلى جانب الكتابة والترجمة منذ عام ٢٠٠٨. تخرج من كلية الآداب الأوروبية وعلوم التواصل الحضاري بالإضافة إلى دراساته وخبراته في محال العلوم المرئية، كما حصل أيضاً على شهادة في إخراج الڤيديو من أكاديمية المسرح العالمية (تياترو الٓا سكالا). عزز علاقته مع الكتاب والمخرجين المسرحيين وبدأ بإنتاج أفلام وثائقية تثقيفية بالتعاون مع جامعته والمركز الثقافي البريطاني و جامعات بريطانيه أخرى مثل جامعة إيدنبورغ و جامعة كارديف.
وان شاء الله انتظروا تعاون فني قريب يجمع بين الفنانون العرب خارج اوطانهم .
عصام فتح الله
https://m.facebook.com/L.IO.ARABO/
http://static.lafeltrinelli.it/static/frontside/xxl/686/6972686_1237271.jpg


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق