بقلم / هشام يعقوب ..فينيسيا
علامة أستفهام ؟؟؟ حول حال المصريين المغتربين في الخارج لا يجدوا من يمثلهم أو من يوحد صفهم ، هم في حالة حيره بين أنهم مصريين و بين أنهم مغتربين في بلاد الله دون أن يكونوا مصريين ،،، أسماء تدعي أنهم هم الممثلين الحقيقين عن المصريين بالخارج ( الجاليه المصريه في إيطاليا " منها في ميلانو و أخري شمال و أخري جنوب و فينيسيا ،،،،، الخ " و " الحال في السعوديه منها في الرياض و الدمام و الأحساء و جده و مكه ،،،،، الخ " و " الأمارات دبي و العين و أبو ظبي ،،، الخ " و السويد و بلجيكا و أنجلترا و أمريكا و و و و ) و للأسف منهم يمثل تيار ديني سواء كان مسيحي أو أسلامي و أخر يمثل علماني و أخر يمثل الدوله و أخر معارض للدوله ،،،، الخ من التيارات الأخري ، في النهايه لم يجد المغترب من ياخذ بحقه كمغترب مصري يمثل دولته في الخارج ، السؤال لماذا لم تتدخل الخارجيه المصريه في تجميع كل هؤلاء في أتحاد قوي يمكن أن يستفاد منه في جميع النواحي التنمويه في مصر .... أما عن التمثل البرلماني الذي هو حق لنا كمغتربين ليس له أي فائده دون أتحاد معترف به و موثق من الخارجيه المصريه و وزارة القوي العامله و الهجره ,
أنا أري عدم وجود أتحاد قوي للمغتربين لا فائده من انتخاب برلماني يمثلنا في البرلمان !!!!!
* لكي يتحقق ذلك لابد أن يكون من يمثلنا في البرلمان ،،
// ست مقاعد أو خمس مقاعد و هذه المقاعد تمثل المغتربين في جميع أنحاء العالم و لكل مقعد ممثل عن كل أتحاد معتمد من الخارجيه المصريه و وزارة القوي العامله و الهجره محدد النشاط و له برنامج انتخابي معلن قائم علي شعار ( نحن في خدمة المغترب المصري ) ،،
// له كيان و مسمي واضح و يعتمد كل أتحاد في تمثله في البرلمان عن القاره أو عن حجم العماله المصريه في كل مكان في العالم ،
* يكون كل أتحاد من ،،،
// محامين دوليين معترف بهم من داخل الجاليات المصريه ،
// الأزهريين و الرهبان المصريين و المعتمدين من الأزهر و الكنيسه القبطيه ،
// بعض النشطاء من الاعلامين و الصحفيين و من الأطباء المتخصصين و هكذا ،،
* استبعاد كلا من له صله باي نظام قديم سواء كان فلول أو أخوان أو ينتمي لأي أحزاب سياسيه ألغت من قبل المحاكم المصريه أو تورطه في أي أعمال نصب و احتال علي الشعب المصري ..
،،،، أري أن تأجل الأنتخابات البرلمانيه الخاصه بمقاعد المغتربين هي الحل حتي نتفق علي آلية التفعيل لهذه الاتحادات و أختيار من يمثلنا في هذه المقاعد ،،،، أحذر أذا تمت الأنتخابات بشكلها الحالي دون التوصل للحلول المرضيه لجميع الأطراف سوف يضيع حقنا كمغتربيين ،،،
هشام يعقوب ..ايطاليا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق