شاهدوا جريمة تخزين تراث مصر السينمائى
طلب وليس نداء... سيادة الرئيس، رئيس الحكومة، وزير الثقافة ..... انقذوا تراث السينما المصرية.
إنقاذ كلاسيكيات السينما المصرية..
فيلم وثائقي
إخرج و إنتاج سيد بدرية
مارتن سكورسيزي
مديحة يسري
آرثر هيلر
سمير فريد
مصطفى درويش
"إنقاذ كلاسيكيات السينما المصرية"
اهمال الأفلام في غرف التخزين دون الحفظ.عليها. مصر تنتج السينما الأكثر شعبية في الشرق الأوسط، بعد هوليوود والهند، صناع السينما المصرية أنتجو روائع منذ 1920s. الآن كل هذه الأفلام في خطر. مصر لا يوجد لديه مرافق للحفاظ علي الافلام أو الترميم. منذ عشر سنوات تسربت إلي مصر كتيبة مالية قامت بشراء تراث السينما المصرية بالكامل أن أكثر من4000 فيلم أنتجتها مصر في مائة عام تم بيعها بتراب الفلوس في ذلك الوقت .. واستطاعت رؤوس الأموال العربية أن تصادر تاريخ مصر السينمائي.
لقد شهدت السنوات الماضية أكبر الجرائم في تاريخ تراث مصر الفني سواء في السينما .. تم بيع أصول جميع الأفلام المصرية والمسئولون عندنا في حالة نوم عميق وغشاوة أفقدتهم القدرة علي أن يوقفوا هذه الكارثة بأي صورة من الصور .. تم تهريب جميع أفلام جريدة مصر السينمائية إلي أكثر من جهة بينها إسرائيل،وهي تمثل أهم وأخطر ذاكرة للأحداث الكبري في كل المجالات .. ولا أحد يعرف كيف تم تهريب هذه الوثائق التاريخية الهامة والتي جمعت رموز مصر في مائة عام منذ بدأت هذه الجريدة صدورها في الاسكندرية في عام 1912 علي يد المصور الفرنسي دي لاجارن.. أن الأحداث الهامة في تاريخ مصرتم تسجيلها في الجريدة السينمائية منذ عودة سعد زغلول من منفاه .. كيف تسرب هذا التاريخ وما هي العصابات التي قامت بذلك .
سيد بدرية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق