كتب / عصام فتح الله
ايطاليا
رسالة الي رئيس جمهورية مصر
وفي اول زيارة لي لمقر القنصلية المصرية بميلانو وكنت قد سمعت عن الكثير من السلبيات الخاصة بها ولكن ما كنت اتوقع ان اري رمز مصر بلدي بهذا المشهد البشع .
المبني من الخارج ينم عن الشياكة والحداثة كما هو موضح بالصورة ولكن كلما اقتربنا من المبني فننا نري اهانة لرمز مصر وللمصريين بالخارج لا تغتفر ..
بداية من اللافته الخاصة بالقنصلية والموضحة بالصورة التي التقطها وتسلسلا بمشهد طابور المصريين علي باب القنصلية والاسلوب البدائي الذي يتم به اخذ الارقام لدخول المبني حيث انك تقف بالخارج قبل الدخول فترة لا تقل عن الساعة .
ثم الدخول الي صالة الجمهور وهنا الاكثر اهانة لان كل هذا المبني الزجاجي الجميل عبارة عن طوابق وكل طابق منهم مخصص لموظف بعينه بداية من مكتب القنصل ونهاية بالقنصل الامني ..
اما التعامل مع الجمهور والايطاليين والاجانب الراغبين في الحصول علي تاشيرة مصر فهو في ...البدروم ..
البدروم للجمهور الذي يدفع رسوم طائلة يجني من خلالها هؤلاء الموظفون اموال ومعيشة خمس نجوم مقابل خدمة سيئة رديئة مهينة .
صالة البدروم عبارة عن 5 امتر في 13 متر تقريبا وارتفاع لا يزيد عن الثلاث امتار ليسع مالا يقل عن 120 فرد من الجمهور ينتظرون اكثر من ساعة اخري بجانب الساعة التي قضوها بالخارج ..
مشهد مخزي ومرعب لاشخاص لا اعرف درجتهم الوظيفية ولا مهامهم يقوموا بالتعامل مع الجمهور بشكل غير لائق وغير ادمي ولا يصلحوا اساسا لان يمثلوا خارجة مصر ولا للتعامل مع جمهور هو اسا دخلهم ومعيشتهم الراقية في ايطاليا ..
وبصرف النظر عن مساحة البدروم فهناك اشياء لا يعيها الا الاشخاص الذين يعوا معني النظافة فالحوائط دهاناتها مهدده اما اذا قادك قدرك لدخول التوايليت فهنا الفاجعة الكبري لحمامات لا تصلح لان تكون في اصغر قرية في مصر مشهد كريه لا يوجد كهرباء رائحة لا يتحملها بشر وطبعا التوايليت خالي من انواع الصابون والمناديل فهذا علي ما اعتقد يعتبرونه ترفيه لا يليق بالمصريين .
والنتيجة بالاخر ضياع يوم كامل لتخليص اي اوراق بالقنصلية معاملة رديئة خدمة سيئة احساس بالمهانة والاحباط لحال مصر والمصريين .
واذا كان هذا حال قنصلية بالخارج يعيش اعضائها في اوروبا ويعرفوا وعرفوا معني النظافة ورقي التعامل ويعيشوا عيشة هنية بدخل شهري عالي جدااا لا يقل عن 3000 يورو للفرد وصولا ال 12000 يورو .. وما علينا هنا الا ان نقول ...مافيش فايده ..
عده اسئلة تدور براسي ..
الي متي ستترك وزارة الخارجة تتعامل بهذا الهوان في الخارج ؟؟
هل هذه الصورة تليق بمصر وهل يوجد بالادارة المصرية اشخاص يعوا ما معني المنظر العام والرقي ؟؟
اين تنفق كل هذه الاموال التي تحصلها قنصلياتنا بالخارج ؟؟ هل تنفق علي رفاهية اشخاص لا يليق بهم الا العمل في مزارع الحيوانات ؟؟
وسؤال لاخر للساده المترنحين المتانتكين المتوددين للقنصلية ..الساده اصحاب الجمعيات والاتحادات والجاليات والتحالفات ..
الم يلفت نظركم اثناء زياراتكم المتعدده والمتكررة الي مبني القنصلية بان هذا المشهد لا يليق لا بمصر ولا بالمصريين الذين تتحدثون باسمهم عنوه؟؟؟
الم يلفت نظركم حالة اللافته علي باب القنصلية ؟؟؟ اذا كنا نعيب علي المتواجدين بمصر علي انهم لا يعرفوا معني التقدم لانهم لم يسافروا الي اوروبا بعد وان حالة البطالبة وارتفاع الاسعار وضيق الحال في داخل مصر تجعلهم لا يرقوا لمفاهيم التقدم والتحضر والرقي في الاماكن الحكومية وغيرها .. ولكن انتم هنا ..رايتم كل شئ ورايتم المباني الحكومية الخدمية ورايتم حالة الاماكن من نظافة وغيرها وتعيشوا في مستوي معقول وخدمات مجانية .. فما الذي يجعلكم تدمنوا المحسوبية وعدم المبالاه بابجاديات التقدم والرقي وان تسعوا ان تنفذوه وبقوة اثناء زياراتكم المتكررة الي مبني القنصلية ؟؟؟
اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه ...
عصام فتح الله



دى مش قنصليه ...دى مكان بيرسلوا فيه المرضى النفسيين عشان يخرجوا عقد نقصهم على الناس
ردحذف